English Site خارطة الموقع

مشاريع استثمارية

2014/9/23

يعد مشروع الغاز الطبيعي المسال من المشاريع الاستثمارية العملاقة ورافدا أساسيا لموارد الدخل في

إقرأ المزيد...

الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات تشارك في الاجتماع الدوري للجمعية الدولية للضمان الاجتماعي

2014/9/1

غادر الأستاذ الدكتور/ علي محمد الشعور رئيس الهيئة العامة للتأمينات المعاشات السبت الموافق 30/8/2014 للمشاركة في الاجتماع الدوري في الجمعية الدولية للضمان الاجتماعيISSA في

إقرأ المزيد...
إعلانات

دليل اجراءات المؤمن عليهم

الدليل الاستثماري

التقرير السنوي لعام 2010

 

 

التقرير السنوي 2011

 

 

الدليل التأميني على الهواتف الذكية

مجلة التأمينات والمعاشات العدد2

 

 

تصويت

المعلومات الموجودة في الموقع أضافت إلى معلوماتي عن التأمينات في اليمن؟

نعم
لا
ليس كما توقعت

تصويت

النتائج

النتائج

المعلومات الموجودة في الموقع أضافت إلى معلوماتي عن التأمينات في اليمن؟

  • نعم : 41 %

  • لا : 24 %

  • ليس كما توقعت : 33 %

أهلا وسهلا بكم في موقع الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات

كلمة رئيس مجلس الإدارة
يعتبر الموقع الالكتروني رافداً واضافة ايجابية تقدمها الهيئة ترجمة لمساعيها الحثيثة نحو الارتقاء بتقديم المنفعة التامينية بكل جوانبها لما يمثله كوسيلة نوعية وسهلة للتواصل مع جمهور المنتفعين المشمولين بقانون التامينات رقم (25) لسنة 1991م وكذلك مع المهتمين والباحثين ي مجال التأمينات ، يمكن من خلاله الحصول على المعلومة التي يحتاجونها لتقييمها والاستفادة منها وإنتقادها تجسيداً للمسؤولية المشتركة بين جميع الاطراف ذات العلاقة بالعمل التأميني وتطويره ، سواء فيما يخص مراجعة الجانب التشريعي وتوجيه النصوص القانونية لتواكب متطلبات المرحلة بشكل عام والتغيرات الاقتصادية والمعيشية بشكل خاص، أو ما يخص تعزيز أدوات الاداء لدى الهيئة بما يسهم في رفع مستوى رضى المستفيدين من الخدمات التي تقدمها، وكذا في الحفاظ على اموال الصندوق والتوظيف والاستثمار الآمن لها من جهة أخرى . ويأتي ذلك كله غير بعيد عن الاهتمام بالجانب الإجتماعي والإنساني كإستحقاق متواضع جداً امام السنين والجهود المنصهرة ، من قبل المتقاعدين ، عطاء وبذلاً لبناء وطننا الغالي في شتى المجالات . وفي هذا السياق، ولإدراكنا بأن النوايا والكلمات الطيبة لا تكفي وحدها وإن كنا صادقين فيها، أدعو الهيئة للتعبير عن هذا التقدير بأفعال ملموسة من خلال تبني مشاريع خدمية نوعية تتصل مباشرة بالجوانب والهموم الحياتية اليومية للمتقاعدين ودارسة جدواها الخدمية والاقتصادية على السواء وعرضها على مجلس ادارة صندوق الهيئة للنظر فيها وإقرارها ، وإلى تطوير نصوص قانون التأمينات وإعادة صياغتها بما يناسب ويخدم تحقيق هذا الهدف . والدعوة موصولة لكافة الهيئات والمؤسسات الخدمية والاقتصادية الحكومية والخاصة مثل (الكهرباء، والمياه، والاتصالات، وشركات الطيران والبنوك الخاصة وغيرهم) للمبادرة في تبني سياسات تميز فيها المتقاعدين عن غيرهم في التسهيلات والتخفيضات المناسبة وغيرها من الميزات.
كلمة رئيس الهيئة 
ان توصل الانسان الي تكنولوجيا المعلوماتية في عصرنا الحالي يعد ثورة في مجالات العلوم المختلفة لا تقل أهميتها عن ثورة اكتشاف الكتابة التي كانت بمثابة اللبنة الأولي لكافة العلوم والركيزة الأساسية لتوثيق التراكم المعرفي الذي ادار عجلة العلوم واسراع بها لتتوالى بعده الاكتشافات والاختراعات العلمية تمويلية هندسية لتصل بنا إلى أعظم الاختراعات وأهمها على الإطلاق في عصرنا الحالي وهي "تكنلوجيا المعلومات والاتصالات" التي جعلت من عجلة العلم تسير بخطى واسعة وسريعة وشمول أعم لكافة العلوم المختلفة وقد سارعت الهيئة لتطبيق هذه التكنلوجيا في مجالاتها الخدمية والاستثمارية ايماناً منها بما سيترتب علي العمل به في تحسين وتطوير الاداء وما حرصها على إنشاء موقعا الكترونيا خاص بها الإ دلالة واضحة على ذلك , وآملة من خلاله التواصل مع من لهم اهتمامات...
نبــــذة تاريخية عن التأمينات
اذا ما استعرضنا تاريخ اليمن فإنه لم يكن هناك قانون للتأمينات والمعاشات يحدد معاشات تقاعدية لمن انتهت خدماتهم من موظفي الدولة آنذاك وبخاصة من انتهت خدماتهم بسبب الوفاة وإنما كان الأمر يرتبط بالجوانب الإنسانية والدينية لتقديم بعض المساعدات في تلك الفترات السابقة واستمر هذا الوضع حتى مطلع عقد السبعينيات .
لذا فأن العمل التأميني في اليمن يمكن تقسيم مراحل تطوره إلى ثلاث مراحل هي كالآتي :
  • المرحلة الأولى ( 1962م – 1979م )
  • المرحلة الثانية ( 1980م – 1989م )
  • المرحلة الثالثة ( 1990م _ 2001م )
  • تأسيس نظام الـتأمينات في اليمن ومراحل تطوره :

    المرحلة الأولى ( 1962م – 1979م ):

    خلال الثمان السنوات التي تلت قيام الثورة في صنعاء عام 1962م لم يتطور العمل التأميني بشكل واضح نتيجة انشغال الحكومات المتعاقبة في تلك الفترة في ترسيخ دعائم النظام الجمهوري ، إذ كان يصرف المعاش التقاعدي لكل موظف انتهت خدمته بالوفاة وله أسرة يعولها بما لا يقل عن ثلث المرتب نهاية عقد الستينيات . أما في عدن والتي كانت تقع تحت الاحتلال الإنجليزي في هذه الفترة فقد أصدرت السلطات الإنجليزية القانون رقم ( 15 ) لسنة 1963 والخاص بمكافأة ترك الخدمة للعاملين وبعد الاستقلال عن الاحتلال صدر القانون رقم ( 23 ) لسنة 1968م بشأن مكافأة نهاية الخدمة . وخلال عقد السبعينيات تم إصدار العديد من التشريعات القانونية في كل من صنعاء وعدن والتي جاءت لتلبي الاحتياجات الضرورية والمرتبطة بالحماية الاجتماعية وتأمين أوضاع العاملين في كل القطاعات ويمكن استعراضها كالتالي :

أهمية تفعيل استثمار فائض أموال التأمينات الاجتماعية في اليمن
تأتي أهميه استثمار أموال صناديق التأمينات الاجتماعية نظراً لأنها تعد من أهم  الصناديق الادخارية لذا فهي مطالبة بإعادة استثمار هذه الأموال لخدمة المجتمع بما يحقق أهداف الصناديق الأساسية وأهداف التنمية الاجتماعية، والاقتصادية للدولة بشكل عام إلى جانب ضرورة الحفاظ على القيمة الحقيقية للأموال وتجنيبها مخاطر التآكل نتيجة التضخم كما يشجعها على الاستثمار قيام الحكومات بإعفاء أموال التأمينات الاجتماعية من الضرائب مما يتيح فرصة رفع عائدات الاستثمار أكثر من أي فرد أو مؤسسات تدفع ضرائب على عائدات الاستثمار. وإذا لم تقم الصناديق باستثمار فائض أموالها فأن ذلك يؤدي إلى نتائج سلبية على الدولة والمجتمع ، فعدم استثمار الأموال يؤدي إلى أن تكون الاشتراكات اللازمة لتمويل الصناديق كبيرة وبالتالي تحميل الحكومة والعمال وأرباب الأعمال أعباء مالية مرهقة وقد تنقل هذه الأعباء إلى المستهلكين في شكل ارتفاع في أسعار المنتجات كما يعد إطار لحماية موازنة الدولة من مخاطر عجز الصناديق عن دفع منافع التأمينات وضمان استمرارية قدرتها على صرف المنافع ولتقديم خدمات ومزايا إضافية تعود بالنفع على المؤمن عليهم. ويمكن التعرف على البنية الإدارية التي تضطلع بمهام الاستثمار في الصناديق كما يتضح من الجدول التالي:

المزيد

الإستثمارات والإحتياطات
العوائد الاستثمارية:
 تعتبر عوائد الاستثمارات الرافد الأساسي للمركز المالي لصندوق التأمينات والمعاشات ، هذا بالإضافة إلى ما يحققه الصندوق مع صناديق التأمينات الأخرى من دعم للسياسات الاقتصادية للبلد.
وتتمثل مجالات الاستثمار لصندوق التأمينات والمعاشات في الآتي :

المزيد